دعا بيدرو دي لا روزا، السائق السابق في الفورمولا 1 وسفير استون مارتن الحالي، إلى التحلي بالصبر تجاه مشروع الفريق المستقبلي، مؤكداً أن العمل الجاري داخل استون مارتن يحتاج إلى الوقت قبل أن ينعكس على النتائج داخل الحلبة.
وجاءت تصريحات دي لا روزا في ظل تزايد الحديث حول دور المهندس البريطاني الشهير أدريان نيوي، الذي انضم إلى استون مارتن ضمن مشروعه المستقبلي بالشراكة مع هوندا. وشبّه الإسباني نيوي بالمعماري الكاتالوني الشهير أنطوني غاودي، معتبراً أن الفريق يمتلك شخصية استثنائية قادرة على بناء مشروع مختلف على المدى الطويل.
وقال دي لا روزا إن استون مارتن تمر بفترة معقدة حالياً، لكنه شدد على أن الفريق يملك استثمارات كبيرة وأشخاصاً يتمتعون بخبرات عالية وأدوات متطورة تساعده على تحقيق أهدافه المستقبلية. وأضاف أن الفريق سيبدأ تدريجياً في إظهار إمكاناته الحقيقية خلال أشهر الصيف المقبلة.
كما تطرق دي لا روزا إلى مستقبل فرناندو الونسو، بطل العالم مرتين وسائق استون مارتن الحالي، نافياً أن يكون الاعتزال قريباً. وروى قصة تعود إلى بداية موسم 2024 عندما أخبره الونسو بنيته الاعتزال، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقرر الاستمرار لعامين إضافيين.
وأكد دي لا روزا أن الونسو ما زال يتمتع بطاقة كبيرة وشغف استثنائي بالمنافسة، معتبراً أن من الصعب التنبؤ بموعد إنهاء مسيرته الرياضية في الفورمولا 1.

























































